مدريد – وكالات: كشف لامين يامال، الجوهرة الشابة لنادي برشلونة والمنتخب الإسباني، عن تفاصيل اتفاق ودّي ومثير جمعه مع النجم البرازيلي نيمار جونيور قبل انطلاق كأس العالم 2026. تأتي هذه الكواليس في ظل الاستعدادات المكثفة للبطولة العالمية المرتقبة الصيف القادم. أكد يامال أن الصداقة التي تربطه بنيمار تجاوزت حدود التنافس الرياضي المعتاد، مما دفعهما للتخطيط لمرحلة ما بعد المونديال بشكل مبكر.
أوضح الموهبة الإسبانية أن هذا الاتفاق يهدف للحفاظ على علاقتهما الوطيدة حتى لو وضعتهم الأقدار وجهاً لوجه في الموقعة الختامية. يذكر أن اهتمام الجماهير العربية بمثل هذه الأخبار الحصرية يضاهي شغفهم بمتابعة تشكيل فريق الأهلي أو أخبار منافسه التقليدي الزمالك في المحافل القارية المختلفة.
كواليس الصداقة واحتفالية نيمار في كامب نو
نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تصريحات يامال عقب فوز فريقه الأخير على إلتشي، حيث أشار إلى اتفاقه مع نيمار على قضاء إجازة مشتركة فور انتهاء المونديال. أكد اللاعب أن هذه الفكرة جاءت لكسر حدة التوتر المتوقعة في حال اصطدام إسبانيا والبرازيل في الأدوار الإقصائية.
لفت يامال الأنظار باحتفاله على طريقة نيمار الشهيرة عبر تشابك الذراعين، مؤكداً أنه أراد إحياء ذكرى النجم البرازيلي في معقل الفريق الكتالوني. تعود جذور هذه العلاقة القوية إلى زيارة يامال لمدينة ريو دي جانيرو في صيف 2025 وإقامته في منزل نيمار.
تواصل النجمان مؤخراً عبر مكالمة فيديو لمناقشة تفاصيل الزيارة القادمة إلى البرازيل، وهو ما يعكس عمق الروابط بين جيلين مختلفين. يسعى يامال للاستفادة من خبرات نيمار الطويلة في الملاعب العالمية قبل بدء معمعة البطولة الأهم في مسيرته الكروية.
تحديات تقف أمام حلم النهائي الحلم
تواجه طموحات النجمين تحديات لوجستية وفنية قد تجعل لقاءهما في النهائي أمراً صعب المنال من الناحية الحسابية. تقع إسبانيا في المجموعة الثامنة، بينما تلعب البرازيل ضمن المجموعة الثالثة بجوار المغرب وهايتي واسكتلندا، مما يؤجل صدامهما للأدوار النهائية.
تثير الحالة البدنية لنيمار قلقاً كبيراً في الأوساط الرياضية البرازيلية، خاصة مع سجل إصاباته الطويل وتعافيه المتأخر من جراحة الركبة. يترقب العالم يوم 19 يوليو 2026 لمعرفة ما إذا كان الصديقان سيجتمعان على منصة التتويج أم في رمال شواطئ البرازيل.