إذا كنت من محبي الأصوات التي تأخذك إلى عالم من الخشوع والتدبر، فلا بد أنك سمعت يوماً عن “القارئ الخاشع”. في حلقة استثنائية، احتفى برنامج “دولة التلاوة” بمسيرة واحد من أعمدة التلاوة في مصر، وهو الشيخ الراحل أحمد عامر، الذي لم يكن مجرد قارئ للقرآن، بل كان يعيشه بوجدانه وكيانه.
يهمك أيضاً: بث مباشر برنامج دولة التلاوة الحلقة 18 ومشاركة محمد أيوب عاصف
وُلد الشيخ أحمد عامر عام 1927 بقرية العساكرة في محافظة الشرقية. لم يكن مجرد طفل عادي، بل كان القرآن رفيقه منذ نعومة أظفاره، حيث أتم حفظ كتاب الله كاملاً وهو في التاسعة من عمره فقط، لتبدأ من هنا رحلة فنية وروحانية فريدة جذبت أنظار أهالي قريته والقرى المجاورة.
ثقل الشيخ موهبته بدراسة القراءات السبع، وهو ما منحه تمكناً كبيراً في الأداء. وبفضل صوته القوي وأسلوبه المميز الذي يجمع بين عذوبة النغم والخشوع، نجح في اجتياز اختبارات الإذاعة المصرية ببراعة، ليترك لنا ثروة من التلاوات القرآنية النادرة التي لا تزال تُبث حتى يومنا هذا.
يهمك أيضاً: أسعار العمرة يناير 2026: دليلك الكامل للبرامج الاقتصادية والـ 5 نجوم
لقب الشيخ بـ “القارئ الخاشع” لم يأتِ من فراغ، بل كان انعكاساً لصدق أدائه وتأثره الشديد بآيات الله أثناء التلاوة. هذا التأثر كان يصل فوراً إلى قلوب المستمعين في كافة أنحاء العالم الإسلامي، مما جعله واحداً من الرموز الخالدة في تاريخ دولة التلاوة المصرية.