أسعار الفراخ في رمضان.. هل ستشهد زيادة مفاجئة؟ الشعبة توضح الحقيقة

أسعار الفراخ في رمضان.. هل ستشهد زيادة مفاجئة؟ الشعبة توضح الحقيقة

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يبدأ الجميع في التساؤل عن ميزانية “عزومات الشهر الكريم” وتكلفة الدواجن، خاصة أنها الوجبة الأساسية في أغلب البيوت. الحقيقة أن التوقعات حول الأسعار تشغل بال الكثيرين حالياً، وهذا ما دفع رئيس شعبة الدواجن لتوضيح الصورة كاملة.

ما الذي يحدد سعر الفراخ في رمضان؟

أوضح عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، أن القصة كلها مرتبطة بـ “التكلفة الفعلية” للإنتاج. ففي رمضان، يرتفع الإقبال على شراء الدواجن بنسبة قد تصل إلى 25%، وهذا الارتفاع الطبيعي في الطلب قد يدفع الأسعار للصعود، ولكن هناك جانباً آخر للصورة.

ببساطة، إذا انخفضت أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج، سنشهد تراجعاً في الأسعار يوازن زيادة الطلب. وفي الوقت الحالي، تبلغ تكلفة كيلو الدواجن عند المنتج حوالي 75 جنيهاً، لكن السعر يرتفع عند وصوله للمستهلك النهائي بسبب حلقات التداول، وهو ما يشكل عبئاً على المواطن.

لغز سعر الكتكوت وتأثيره على جيبك

من النقاط المهمة التي أشار إليها رئيس الشعبة هي تراجع سعر الكتكوت من 35 جنيهاً إلى 29 جنيهاً مؤخراً. ورغم أن هذا التراجع إيجابي، إلا أنه أكد أن السعر العادل للكتكوت يجب ألا يتجاوز 20 جنيهاً، حيث يعتبر سعر الكتكوت عاملاً أساسياً في تحديد السعر النهائي للدجاجة التي تشتريها.

البط والرومي.. هل يلحقان بالركب؟

إذا كنت تخطط لطهي البط أو الرومي أو الدواجن البلدي في أول أيام رمضان، فمن الضروري أن تعرف أن أسعارها مرتبطة بشكل مباشر بتقلبات سوق الدواجن البيضاء. الحقيقة أن أي انخفاض في أسعار “الفراخ البيضاء” يؤدي تلقائياً إلى هبوط في أسعار باقي أنواع الطيور، مما ينعكس إيجاباً على ميزانيتك.

حالياً، يشهد السوق حالة من الاستقرار النسبي، وتستمر المتابعة الدقيقة لضمان عدم حدوث أي قفزات سعرية مفاجئة قبل الشهر الكريم. والنصيحة الأهم للمستهلكين الآن هي الشراء وفقاً للاحتياجات الفعلية وعدم الانسياق وراء المضاربات السعرية، فالتنسيق مستمر بين المنتجين والتجار لضمان وصول السلع بأسعار مناسبة للجميع.