بث مباشر لشعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر: الطنطاوي قارئاً والهواري خطيباً

بث مباشر لشعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر: الطنطاوي قارئاً والهواري خطيباً

في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع، يستعد الجامع الأزهر الشريف، منارة العلم والوسطية في العالم الإسلامي، لنقل شعائر صلاة الجمعة التي تحظى بمتابعة ملايين المسلمين عبر شاشات التليفزيون وأثير الإذاعة المصرية. يأتي هذا البث الحي لينقل للمشاهدين الروحانيات العالية والدروس المستفادة من داخل أروقة هذا الصرح العريق، حيث تتلاقى الأصوات الندية بالكلمات المؤثرة لتلامس القلوب والعقول وتدعو للسكينة والوقار.

ومن المقرر أن ينقل التليفزيون المصري والشبكات الإذاعية وعدد من القنوات الخاصة، اليوم، شعائر الصلاة على الهواء مباشرة. وسيكون جمهور المتابعين على موعد مع تلاوة قرآنية مباركة بصوت القارئ الشيخ إسماعيل الطنطاوي، الذي يتميز بصوته العذب وأدائه المتقن، بينما يعتلي منبر الجامع الأزهر لإلقاء الخطبة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية.

اقرأ أيضاً: محمد أبوالغار: جائزة ساويرس الثقافية أصبحت مرجعاً للإبداع والمصداقية الإقليمية

تفاصيل موضوع خطبة الجمعة بوزارة الأوقاف

على جانب آخر، أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن موضوعات الخطبة في مختلف مساجد الجمهورية لليوم، حيث تركز الخطبة الأولى على “قيمة الاحترام”. ويهدف هذا الموضوع إلى ترسيخ المبادئ الأخلاقية الرفيعة في نفوس المواطنين، مؤكدة أن الاحترام المتبادل هو الركيزة الأساسية لازدهار العلاقات الإنسانية واستقرار المجتمعات، كما دعت الوزارة إلى ضرورة التحلي بهذا الخلق في كافة المعاملات اليومية والاجتماعية.

أهمية التبرع بالدم في الخطبة الثانية

أما الخطبة الثانية، فقد خصصتها الوزارة للحديث عن موضوع إنساني وديني حيوي وهو “التبرع بالدم”، مستشهدة بقوله تعالى: “وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”. وتسعى الوزارة من خلال هذا الطرح إلى تشجيع المصلين على المساهمة في إنقاذ الأرواح، وتوضيح الأجر العظيم الذي يناله المتبرع في الدنيا والآخرة، معتبرة أن هذا العمل يمثل أرقى صور التكافل الاجتماعي والتعاون بين أفراد المجتمع.

اقرأ أيضاً: استعدوا للبرد القارس.. الأرصاد تحذر من منخفض قطبي يضرب البلاد خلال ساعات

ختاماً، تظل شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر بمثابة رسالة سلام وطمأنينة تبث من قلب القاهرة إلى العالم أجمع، داعية إلى الالتزام بالقيم الأخلاقية الراقية والمشاركة الفعالة في المبادرات الإنسانية التي تخدم المجتمع وتحافظ على حياة أفراده، بما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.