أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن تفاصيل هامة تتعلق ببدء مرحلة التصفية الأولية للمشاركين في واحدة من أهم الفعاليات الدينية السنوية، وهي المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الدولة المستمرة لتشجيع النشء والشباب على حفظ كتاب الله وفهم معانيه، حيث تهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب القرآنية المتميزة وتأهيلها للمنافسات الدولية الكبرى، وسط إقبال واسع من مختلف المحافظات المصرية، مما يعكس المكانة الكبيرة التي توليها الوزارة لخدمة القرآن الكريم وأهله في كافة ربوع الجمهورية.
المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم
تعتبر المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم المنصة الرسمية الأولى التي تطلقها وزارة الأوقاف لاختيار أفضل الكوادر القادرة على تمثيل مصر في المحافل الدولية، حيث تخضع لاختبارات دقيقة تحت إشراف نخبة من كبار القراء والعلماء لضمان الشفافية والتميز. وفيما يلي أبرز النقاط المتعلقة بالتنظيم:
- تحديد المواعيد الزمنية المخصصة لكل محافظة لضمان عدم التزاحم.
- مراجعة شروط التقدم والتأكد من استيفاء المتسابقين لكافة المعايير المطلوبة.
- تجهيز اللجان الفنية والإدارية المشرفة على عمليات التقييم والتحكيم.
- توفير مقار مجهزة بأحدث الوسائل لتسهيل عملية الاختبار للمتقدمين.
موعد انطلاق تصفيات مسابقة الأوقاف
أوضحت الوزارة أن التصفيات ستبدأ وفق جدول زمني محدد يشمل كافة المديريات الإقليمية، حيث يتم استقبال المتسابقين الذين اجتازوا الشروط المبدئية للبدء في الاختبارات الشفوية والتحريرية التي تقيس مدى التمكن من الحفظ وإتقان أحكام التجويد.
شروط المشاركة في المسابقة القرآنية
وضعت وزارة الأوقاف مجموعة من الضوابط للمشاركين، منها الالتزام بالفئة العمرية المحددة لكل فرع من فروع المسابقة، وأن يكون المتسابق حافظاً للقدر المطلوب من الأجزاء بدقة عالية، مع ضرورة إحضار المستندات الرسمية التي تثبت شخصيته عند الحضور للجنة الاختبار.
أهداف وزارة الأوقاف من المسابقات المحلية
تسعى الوزارة من خلال هذه الفعاليات إلى نشر الفكر الوسطي المستنير وربط الشباب بهويتهم الدينية الصحيحة، كما تهدف إلى بناء جيل واعٍ يدرك قيمة العلم والعمل بما حفظه من آيات الذكر الحكيم، مما يساهم في تعزيز السلم المجتمعي والقيم الأخلاقية الرفيعة.
في الختام، تمثل هذه الخطوة انطلاقة جديدة نحو تعزيز الروح الإيمانية لدى الأجيال القادمة، حيث تظل المسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم هي الحاضنة الكبرى للموهوبين، وندعو جميع المتقدمين للاستعداد الجيد لتحقيق مراكز متقدمة تليق بمكانة مصر كدولة رائدة في خدمة كتاب الله.