شهدت الأسواق المحلية هبوط كبير سعر الذهب خلال التعاملات المسائية اليوم الخميس 12 فبراير 2026، حيث تأثرت أسعار المعدن الأصفر بشكل مباشر بقرارات السياسة النقدية الأخيرة. يأتي هذا التراجع الملحوظ في الوقت الذي يراقب فيه المستثمرون والمواطنون تحركات الصاغة، حيث تسبب قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة في إحداث حالة من التذبذب السعري التي انتهت بتراجع القيمة السوقية للجرام، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن مدى استمرار هذا الانخفاض خلال الأيام المقبلة.
لماذا حدث هبوط كبير سعر الذهب بعد قرار البنك المركزي؟
توضح التقارير الاقتصادية أن قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري بخفض أسعار العائد الأساسية بواقع 100 نقطة أساس كان المحرك الرئيسي وراء هذا التراجع. يؤدي خفض الفائدة عادة إلى تغييرات في جاذبية الاستثمار، وهو ما انعكس سريعاً على محلات الصاغة التي سجلت انخفاضاً مفاجئاً في قيمة الأعيرة المختلفة، خاصة مع زيادة المعروض وهدوء الطلب النسبي خلال ساعات المساء.
يشير الخبراء إلى أن هبوط كبير سعر الذهب اليوم وصل بجرام عيار 21 إلى مستويات 6625 جنيهًا للبيع، و6575 جنيهًا للشراء، محققاً خسارة قدرها 150 جنيهاً في الجرام الواحد. تساهم هذه التحركات السعرية في إعادة صياغة خريطة البيع والشراء، حيث يترقب المستهلكون وصول الأسعار إلى نقطة استقرار قبل اتخاذ قرارات الشراء الكبرى في ظل التغيرات المتلاحقة في الاقتصاد المصري.
كيف تستفيد من هبوط كبير سعر الذهب في عيار 21؟
يستغل المستثمرون فترات التراجع السعري لتعزيز محافظهم من المعدن النفيس، حيث يعتبر عيار 21 هو الأكثر طلباً وتداولاً في مصر. إليك أهم النقاط حول هذا التراجع:
- تسجيل عيار 21 انخفاضاً بقيمة 150 جنيهاً دفعة واحدة.
- تأثير قرار خفض الفائدة بنسبة 1% على حركة التداول المسائية.
- وصول سعر الشراء في الصاغة إلى مستويات جاذبة للمدخرين.
- توقعات بتباين الأسعار في الأيام المقبلة بناءً على العرض والطلب.
اقرأ أيضاً
تختتم أسواق الصاغة تعاملاتها اليوم وسط حالة من الترقب، حيث يمثل هبوط كبير سعر الذهب فرصة وتحدياً في آن واحد للمتعاملين في الاقتصاد المصري. سنوافيكم بكل جديد حول تحديثات الأسعار ولحظات الهبوط أو الصعود فور حدوثها لضمان متابعة دقيقة وشاملة.