ميلانو – وكالات: تتجه أنظار العالم الليلة إلى ملعب “سان سيرو” التاريخي، حيث تُرفع الستارة رسمياً عن حفل افتتاح أولمبياد 2026 الشتوي (ميلانو-كورتينا) في نسخة استثنائية تجمع بين صخب المدينة وهدوء جبال الألب الخلابة. يترقب عشاق الرياضة لحظات تاريخية تدمج بين الإرث الثقافي الإيطالي العريق وأحدث التقنيات البصرية، معلنةً بدء المنافسات التي ينتظرها الملايين حول العالم.
يمتزج سحر الأناقة الإيطالية مع حماسة الروح الرياضية في العرض الفني المبهر الذي صممه كبار الفنانين، إذ حول المنظمون الملعب الأيقوني إلى مسرح جليدي عملاق يروي قصة الشتاء الأوروبي وتاريخ الألعاب الأولمبية. تراهن إيطاليا في هذا الحدث على إبراز قدرتها التنظيمية الفائقة، مستعرضةً لوحات فنية تعكس التنوع الجغرافي الفريد الذي يميز هذه النسخة المقامة عبر مدينتين مختلفتين.
يتدفق آلاف الرياضيين من مختلف القارات إلى أرض الملعب حاملين أعلام بلادهم وطموحاتهم بمعانقة الذهب، في مشهد المهيب يجسد قيم التنافس الشريف والسلام العالمي. يشهد طابور العرض مشاركة غير مسبوقة لعدد من الدول التي تظهر لأول مرة في الألعاب الشتوية، مما يضفي طابعاً عالمياً شاملاً على الحدث الذي يتجاوز مجرد كونه منافسة رياضية.
شهد الحفل استخدام تقنيات إضاءة متطورة ومؤثرات صوتية أحالت سماء ميلانو إلى لوحة فنية متحركة، تتويجاً للحظة الحاسمة المتمثلة في إيقاد الشعلة الأولمبية. تترقب الجماهير انطلاق المنافسات الفعلية صباح الغد، وسط توقعات بأداء استثنائي وتحطيم أرقام قياسية جديدة في واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ الأولمبياد الشتوي.