في تطور مفاجئ للأحداث داخل القلعة الحمراء، فجر إعلامي رياضي بارز مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل نجم خط وسط النادي الأهلي، إمام عاشور، كاشفاً عن كواليس مثيرة تدور خلف الأبواب المغلقة بين اللاعب وإدارة النادي ولجنة التخطيط.
سيف زاهر يكشف التفاصيل: “هات عرض وامشي”
أكد الإعلامي سيف زاهر عبر برنامجه “ملعب أون”، أن إدارة النادي الأهلي قد منحت بالفعل الضوء الأخضر لرحيل إمام عاشور، ولكن وفق شروط مالية صارمة حددتها الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب وبالتنسيق مع المدير الرياضي محمد رمضان.
وأشار زاهر إلى أن الأزمة الحالية تكمن في رغبة إمام عاشور في تعديل عقده ليصبح “اللاعب الأغلى في مصر”، وهو ما تراه إدارة الأهلي صعب التحقيق حالياً لتجنب إحداث فجوة كبيرة في رواتب غرفة الملابس. وجاء رد الإدارة حاسماً: “إذا كنت ترغب في الرحيل للاحتراف الخارجي وتأمين هذا الراتب، فنحن لا نمانع، ولكن بشرط واحد”.
شرط الـ 10 ملايين دولار
أوضح سيف زاهر أن الأهلي حدد مبلغاً لا يقل عن 10 ملايين دولار (أو ما يعادلها من عملات أجنبية) كحد أدنى للموافقة على بيع اللاعب، سواء كان العرض من الدوري السعودي أو الدوريات الأوروبية.
وقال زاهر نصاً نقلاً عن كواليس الحوار: “الأهلي قال لإمام: هات عرض بـ 10 مليون دولار فيما فوق، وأي رقم غير كده يبقى تهريج ومش هنضيع وقتنا”. يأتي هذا الحديث وسط تواتر أنباء عن اهتمام أندية خليجية بضم اللاعب، خاصة مع الطفرة الهائلة في التعاقدات هناك.
كواليس الأزمة والعقوبات الأخيرة
لا يأتي هذا الحديث من فراغ، بل يتزامن مع توترات شهدتها علاقة اللاعب بالجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر مؤخراً. حيث تم توقيع غرامة مالية ضخمة على إمام عاشور وصلت إلى 1.5 مليون جنيه، وذلك بعد غيابه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز دون إذن مسبق مقبول، مما استدعى تدخلاً حازماً من محمد رمضان لفرض الانضباط.
ويرى الجهاز الفني أن تركيز اللاعب تشتت مؤخراً بسبب وكلاء اللاعبين والعروض الوهمية، مما أثر على مستواه الفني في بعض مباريات الدوري المحلي، وهو ما ظهر جلياً في تذبذب النتائج أحياناً.
سيناريوهات المستقبل: البقاء أو الرحيل؟
وضعت إدارة الأهلي الكرة في ملعب إمام عاشور، حيث تم تخييره بين سيناريوهين لا ثالث لهما:
- السيناريو الأول: الاستمرار مع الفريق وتعديل عقده بشكل “منطقي” خلال الموسمين القادمين، مع التركيز الكامل في الملعب والابتعاد عن الأزمات.
- السيناريو الثاني: إحضار عرض رسمي بقيمة 10 ملايين دولار (كاش) بعد كأس العالم للأندية، وحينها سيوافق النادي على بيعه فوراً.
ويأتي هذا الحزم من إدارة الأهلي في وقت يشتعل فيه صراع القمة في الدوري المصري، ومع كثرة الإصابات التي تضرب صفوف المنافسين، يسعى الأهلي للحفاظ على استقراره الفني والإداري.
في الختام، يبدو أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مسيرة إمام عاشور مع المارد الأحمر. فهل يرضخ اللاعب لقواعد القلعة الحمراء ويستعيد تركيزه، أم ينجح وكلاؤه في جلب العرض المليوني المنتظر ليكون أغلى صفقة بيع في تاريخ الكرة المصرية؟