يواصل النادي الأهلي تصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر، ليس فقط بسبب نتائج المباريات، بل للأحداث المتسارعة التي تضرب القلعة الحمراء في فبراير 2026. بين تعثر محلي مفاجئ، واستعدادات مكثفة لموقعة أفريقية حاسمة، وضجيج الصفقات الشتوية المدوية، يعيش الجمهور الأهلاوي حالة من الترقب القصوى.
نزيف النقاط المحلي وترتيب الدوري المصري 2026
شهدت الساعات الماضية جدلاً واسعاً بعد تعادل النادي الأهلي إيجابياً (1-1) أمام البنك الأهلي في الجولة الـ17 من الدوري المصري الممتاز. هذه النتيجة جمدت رصيد “المارد الأحمر” عند 27 نقطة، ليتراجع إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، تاركاً الصدارة لنادي سيراميكا كليوباترا (32 نقطة) والوصافة لنادي بيراميدز.
المدير الفني الدنماركي “يس ثوروب” يواجه انتقادات لاذعة بسبب سياسة التدوير التي أفقدت الفريق هويته الهجومية في المباريات الأخيرة، خاصة مع تألق المنافس التقليدي نادي الزمالك الذي قفز للمركز الثاني (أو الرابع بحسب بعض الحسابات المعقدة للمؤجلات) بعد فوزه العريض مؤخراً.
دوري أبطال أفريقيا: رحلة الجزائر المحفوفة بالمخاطر
يطوي الجهاز الفني صفحة الدوري مؤقتاً للتحضير للمواجهة المصيرية يوم السبت المقبل، 7 فبراير 2026، ضد نادي شبيبة القبائل الجزائري ضمن منافسات دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا. يتصدر الأهلي مجموعته برصيد 8 نقاط، لكن الخسارة قد تدخل الفريق في حسابات معقدة مع الجيش الملكي المغربي ويانج أفريكانز.
البعثة ستغادر القاهرة على متن طائرة خاصة، وسط تعليمات صارمة من إدارة النادي بضرورة العودة بالنقاط الثلاث لمصالحة الجماهير الغاضبة وتأمين بطاقة العبور لربع النهائي مبكراً.
مستشفى الأهلي: صدمة “زيزو” وعقوبة إمام عاشور
الحدث الأبرز الذي يتصدر التريند حالياً هو إصابة النجم أحمد سيد “زيزو” (في مفاجأة مدوية بتواجد اسمه ضمن صفوف الأهلي في تقارير 2026) بشد في العضلة الخلفية خلال مباراة البنك الأهلي، مما استدعى خروجه في الدقيقة 30 ونزول حسين الشحات بديلاً له. التقارير الطبية الأولية تشير إلى غيابه لمدة قد تصل إلى شهر، مما يعني غيابه المؤكد عن موقعة الجزائر.
على صعيد آخر، قرر مدير الكرة توقيع غرامة مالية ضخمة (1.5 مليون جنيه) على اللاعب إمام عاشور مع إيقافه عن التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين لأسباب تأديبية، مما يزيد من متاعب خط الوسط قبل المعترك الأفريقي.
حصاد الميركاتو الشتوي 2026
أسدل الستار على سوق الانتقالات الشتوية بتغييرات جذرية في جلد الفريق، حيث أبرم النادي الأهلي 6 صفقات جديدة لمحاولة إنقاذ الموسم:
- يوسف بلعمري: الظهير المغربي القادم من الرجاء لتعويض علي معلول.
- عمرو الجزار: مدافع صلب من البنك الأهلي.
- ويليسين كامويش: جناح برتغالي لتدعيم الهجوم.
في المقابل، رحل عدد من النجوم بحثاً عن فرصة المشاركة، أبرزهم محمد مجدي “أفشة” الذي انتقل إلى الاتحاد السكندري. وبالحديث عن زعيم الثغر، يبدو أن الأجواء هناك أكثر هدوءاً، حيث تداول الرواد إطلالة عائلية دافئة لمحمود جنش حارس الاتحاد السكندري في شتاء 2026، تعكس الاستقرار النسبي في الإسكندرية مقارنة بصخب القاهرة.
نظرة عامة على الكرة المصرية
لا يقتصر الحراك الكروي على القطبين فقط، بل تشهد الأندية الأخرى تدعيمات قوية. فقد شهدت الأيام الماضية عودة مفاجئة.. المحترف أحمد الجفالي ينتظم في تدريبات الزمالك عقب تجربة سعودية قصيرة، وهو ما يضيف المزيد من القوة للدوري المصري هذا الموسم.
في الختام، تبقى جماهير النادي الأهلي هي الرقم الصعب في المعادلة، تترقب بقلق وأمل مباراة السبت في الجزائر، لعلها تكون نقطة الانطلاق الحقيقية نحو النجمة الأفريقية الثالثة عشرة واستعادة هيبة الفريق محلياً.