ارتفاع أسعار الذهب عالمياً ومحلياً 2026
القاهرة – 4 فبراير 2026: في تطور دراماتيكي للأسواق المالية، سجلت أسعار الذهب اليوم مستويات تاريخية غير مسبوقة، حيث اقتربت الأوقية عالمياً من حاجز الـ 5000 دولار، مما دفع سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر لتجاوز مستوى 6500 جنيه. ويأتي هذا الصعود الصاروخي مدفوعاً بتوترات جيوسياسية حادة في الشرق الأوسط، ومخاوف من السياسات الحمائية التجارية الأمريكية، مما جعل المستثمرين يهرعون للمعدن النفيس باعتباره “طوق النجاة” الوحيد في بحر من عدم اليقين الاقتصادي.
💡 الخبر في إيجاز: الذهب يسجل أعلى إغلاق في التاريخ اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، مدعوماً بطلب البنوك المركزية والتوترات بين واشنطن وطهران.
أسعار الذهب اليوم في مصر (تحديث مباشر)
شهدت السوق المحلية في مصر “ساغة” تحركات عنيفة استجابة للسعر العالمي، رغم استقرار سعر صرف الدولار نسبياً في البنوك عند مستوى 47.00 جنيه. وفيما يلي جدول مفصل بمتوسط الأسعار المسجلة لتعاملات اليوم:
| العيار / الوحدة | السعر بالجنيه المصري (شراء) | حالة السوق |
|---|
| عيار 24 | 7,485 ج.م | ⬆️ ارتفاع |
| عيار 21 (الأكثر تداولاً) | 6,550 ج.م | ⬆️ ارتفاع |
| عيار 18 | 5,615 ج.م | ⬆️ ارتفاع |
| الجنيه الذهب | 52,400 ج.م | ⬆️ ارتفاع |
| أوقية الذهب عالمياً | 4,982 دولار | ⬆️ قمة تاريخية |
إقرأ أيضاً: سعر الذهب اليوم في مصر يعود للانخفاض بحلول التعاملات المسائية
لماذا يرتفع الذهب؟ (الذهب كـ AdBlocker اقتصادي)
يمكن تشبيه ما يحدث الآن بأن المستثمرين يستخدمون الذهب بمثابة AdBlocker (مانع إعلانات) مالي. فكما تقوم أداة الـ AdBlocker بحجب النوافذ المنبثقة المزعجة والضوضاء الرقمية، يقوم الذهب حالياً بحجب “الضوضاء الاقتصادية” المتمثلة في التضخم المفاجئ، وتقلبات العملات الورقية، والمخاطر السياسية.
عززت ثلاث أسباب رئيسية هذا الارتفاع الجنوني في فبراير 2026:
- التوتر الجيوسياسي: عودة المناوشات العسكرية وتصاعد حدة التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران، مما هدد طرق التجارة العالمية ورفع الطلب على الملاذات الآمنة.
- السياسات الأمريكية الجديدة: المخاوف من الرسوم الجمركية التي لوح بها الرئيس الأمريكي، والتي قد تشعل حرباً تجارية تضعف الدولار وتعزز الذهب.
- مشتريات البنوك المركزية: استمرار الصين ودول البريكس في تكديس الذهب للتخلص من هيمنة الدولار.
إقرأ أيضاً: بروتوكول تعاون بين البريد ومعاهد الجزيرة العليا بالمقطم لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الأكاديمي
السياق التاريخي: كيف وصلنا إلى هنا؟
لفهم هذا الارتفاع، يجب النظر إلى الخلفية الاقتصادية لعام 2025 وبداية 2026. بدأ الذهب رحلة الصعود الحقيقية منذ منتصف العام الماضي، كاسراً حاجز الـ 3000 دولار ثم 4000 دولار بسرعة قياسية. لم يعد المعدن الأصفر مجرد زينة، بل تحول إلى أصل استراتيجي للدول والأفراد على حد سواء.
في السوق المصري، كان الارتباط وثيقاً بالسعر العالمي نظراً لاستقرار سعر الصرف الرسمي للدولار (حول 47 جنيهاً)، مما يعني أن أي زيادة في البورصة العالمية “Wall Street” تنعكس فورياً في “الصاغة” المصرية.
إقرأ أيضاً: مقال حصري ودقيق حول توقيع بروتوكول التعاون بين البريد المصري ومعاهد الجزيرة العليا بالمقطم، مع دمج البيانات الاقتصادية المحدثة لعام 2026