هل يواجه المستهلك صعوبة في بيع سبائك الفضة؟ خبراء يوضحون

هل يواجه المستهلك صعوبة في بيع سبائك الفضة؟ خبراء يوضحون
Ad Blocker

كشف خبراء سوق الصاغة المصري اليوم، الأربعاء 4 فبراير 2026، عن الحقيقة الكاملة وراء مخاوف المستهلكين من بيع سبائك الفضة، مؤكدين أن الصعوبة لا تكمن في “إيجاد المشتري”، بل في “خسارة المصنعية”.

وأوضح الخبراء لصحف محلية أن الفضة، التي سجلت ارتفاعات قياسية حيث تجاوز سعر جرام (999) حاجز 167 جنيهاً اليوم، تفقد ما يقرب من 25% إلى 30% من قيمتها عند إعادة البيع (Resale)، نظراً لعدم استرداد قيمة المصنعية والدمغة وضريبة القيمة المضافة، وهو ما يمثل صدمة للمستثمرين المبتدئين الذين اندفعوا للشراء دون دراسة.

أسعار الفضة والسبائك اليوم (الأربعاء 4-2-2026)

وفقاً لأحدث تقارير “جولد بيليون” ومنصات تداول المعادن الثمينة، شهدت أسعار الفضة اليوم استقراراً نسبياً عند مستويات مرتفعة. يوضح الجدول التالي الأسعار الحالية شاملة متوسط المصنعية المتداول:

العيار / السبيكةالسعر (شراء من المستهلك)السعر (بيع للمستهلك بالمصنعية)
جرام فضة عيار 999164.00 جنيه167.00 – 173.00 جنيه
جرام فضة عيار 925145.00 جنيه161.00 جنيه
سبيكة فضة (5 جرام)820.00 جنيه932.50 جنيه
سبيكة فضة (10 جرام)1,640 جنيه1,830 جنيه
سبيكة فضة (100 جرام)16,400 جنيه17,900 جنيه

لماذا تخسر السبائك عند البيع؟

أكد “نادي نجيب”، سكرتير شعبة الذهب السابق، أن الاستثمار في الفضة يتطلب “نفساً طويلاً” ومبالغ استثمارية صغيرة لا يحتاجها المستهلك قريباً. وأشار إلى أن الفرق بين سعر البيع والشراء (Spread) في الفضة أوسع بكثير منه في الذهب.

وأضاف أحد تجار الصاغة بمنطقة الحسين: “على المستهلك أن يمتلك ما يشبه (Ad Blocker) ذهنياً ليحجب كل الإعلانات المضللة التي تروج للفضة كمكسب سريع ومضمون 100%. الواقع يقول إنك تحتاج لارتفاع في السعر العالمي يتجاوز 30% فقط لتعويض خسارة المصنعية التي تدفعها عند الشراء ولا تستردها عند البيع، عكس الذهب الذي تسترد فيه جزءاً من المصنعية (كاش باك)”.

سياق الأزمة: “ذهب الفقراء” في 2026

لجأ قطاع عريض من المصريين في مطلع عام 2026 إلى الفضة كبديل “ذهب الفقراء” بعد أن كسر جرام الذهب عيار 21 حاجز الـ 6700 جنيه في بعض فترات التداول، مما جعل الذهب بعيد المنال لصغار المدخرين.

تاريخياً، كانت الفضة تُعامل كأكسسوار وليس كوعاء ادخاري في الثقافة المصرية، ولكن مع وصول أونصة الفضة عالمياً لمستويات 84 دولاراً، تغيرت النظرة. ومع ذلك، ينصح الخبراء بشراء “السبائك الخام” وليس المشغولات لتقليل خسائر المصنعية قدر الإمكان عند الحاجة لتسييل الأموال.