سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية قفزة كبرى خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 580 جنيهاً للجرام الواحد، بنسبة زيادة بلغت 9.4%، وفقاً لأحدث تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» المتخصصة في رصد حركة المعدن الأصفر، ويأتي هذا الارتفاع القياسي مدفوعاً بالصعود الحاد في البورصات العالمية، مما جعل الذهب يحقق أقوى أداء أسبوعي له منذ قرابة ست سنوات، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمواطنين في مصر.
أسباب ارتفاع الذهب في الصاغة المصرية
أوضحت منصة «آي صاغة» أن المكاسب التي حققها جرام الذهب داخل محلات الصاغة لم تكن بمعزل عن التحركات الدولية، حيث شهدت الأوقية العالمية زيادة بنسبة 8.5% خلال نفس الفترة. هذا التناغم بين السعر المحلي والعالمي يعكس سرعة استجابة السوق المصري للمتغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على جاذبية المعدن الأصفر كتحوط ضد التضخم.
وتتلخص أبرز ملامح أداء الذهب خلال الأسبوع الماضي في النقاط التالية:
- زيادة سعر الجرام بمقدار 580 جنيهاً في المتوسط لمختلف الأعيرة.
- نمو القيمة السوقية للذهب بنسبة 9.4% محلياً و8.5% عالمياً.
- تحقيق أفضل وتيرة نمو أسبوعية للمعدن الأصفر منذ عام 2020 تقريباً.
تأثيرات الصعود العالمي على السوق المحلي
يشير التقرير إلى أن استمرار صعود الذهب في البورصات العالمية دفع الأسعار المحلية إلى مستويات قياسية جديدة، مما أدى إلى تغيير في سلوك المستهلكين نحو الشراء بغرض الاستثمار. وبالرغم من هذه الارتفاعات، لا يزال الطلب على السبائك والعملات الذهبية يتصدر المشهد مقارنة بالمشغولات التقليدية، نظراً لانخفاض قيمة المصنعية بها وضمان الحفاظ على القيمة الشرائية للمدخرات.
يتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب في مصر متأثرة بقرارات البنوك المركزية العالمية والتوترات الجيوسياسية، وهو ما يجعل المعدن النفيس الخيار الأول للمصريين في عام 2026 لتأمين مدخراتهم من تقلبات العملة.
اقرأ أيضاً
ختاماً، يترقب المتعاملون في سوق الصاغة استقراراً نسبياً في الأسعار بعد هذه الموجة العنيفة من الارتفاعات، وسط نصائح من الخبراء بضرورة المتابعة اللحظية للتحديثات العالمية قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء لضمان أفضل عائد استثماري ممكن.