سجلت أسعار الذهب في مصر طفرة سعرية ملحوظة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث حقق المعدن الأصفر مكاسب قياسية بلغت نحو 580 جنيهاً في الجرام الواحد داخل محلات الصاغة. وتأتي هذه الزيادة، التي قدرت بنسبة 9.4%، مدفوعة بالارتفاعات المتتالية في البورصة العالمية، مما جعل الذهب يتصدر المشهد الاقتصادي كأكثر الملاذات الآمنة جذباً للاستثمار في مطلع عام 2026.
أسباب الارتفاع القياسي في أسعار الذهب
كشف تقرير حديث لمنصة «آي صاغة» المتخصصة في رصد حركة المعادن النفيسة، أن الصعود المحلي جاء انعكاساً مباشراً لارتفاع أوقية الذهب عالمياً بنسبة 8.5%. ويُعد هذا الأداء الأسبوعي هو الأقوى من نوعه منذ ما يقرب من ست سنوات، نتيجة التوترات الاقتصادية التي عززت من قيمة المعدن الأصفر.
- ارتفاع الطلب العالمي على الذهب كمخزن للقيمة.
- تأثر السوق المحلي بالتحركات السعرية في البورصات الدولية.
- تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة تجاوزت 9% في السوق المصري.
تأثير الزيادة على حركة البيع والشراء بالصاغة
أوضحت التقارير أن الزيادة الكبيرة التي بلغت 580 جنيهاً أدت إلى حالة من الحذر في التعاملات اليومية، حيث يترقب المستهلكون استقرار الأسعار قبل اتخاذ قرارات الشراء. كما تزايد الاهتمام بمتابعة أسعار الذهب اليوم بشكل لحظي لتجنب التقلبات السريعة التي تسيطر على المحلات.
يتوقع محللون أن يستمر التذبذب في الأسعار طالما استمرت البورصة العالمية في تسجيل أرقام قياسية، مما يضع ضغوطاً إضافية على سعر الذهب عيار 24 وباقي الأعيرة المتداولة في الأسواق المصرية التي تعاني من ضغط الطلب المرتفع.
اقرأ أيضاً:
ختاماً، يظل الذهب الحصان الرابح في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية الراهنة، ومع مطلع عام 2026، تترقب الأسواق المصرية مزيداً من التحديثات حول توجهات الأسعار العالمية التي ستحدد مسار المعدن الأصفر في محلات الصاغة المحلية خلال الفترة المقبلة.