تشهد مصر حالياً تحولاً جذرياً في خارطة الاستثمارات الدولية، حيث أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن الدولة باتت منصة رئيسية لجذب التمويلات العالمية نحو القطاع الخاص. جاء ذلك خلال افتتاح المرحلة الأولى من مشروع شركة أوبيليسك العملاق لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في مدينة نجع حمادي، والذي يعكس ثقة المؤسسات المالية في الاقتصاد الوطني.
يهمك أيضاً: البورصة المصرية تسجل رقماً تاريخياً.. لماذا يتسابق الأجانب على الشراء؟
المشروع الذي تنفذه شركة سكاتك النرويجية بقدرة إجمالية تصل إلى 1000 ميجاوات، يمثل خطوة جبارة نحو تحقيق أهداف مصر في مجال الطاقة المتجددة. المرحلة الأولى وحدها توفر 500 ميجاوات، مدعومة بأنظمة متطورة لتخزين الطاقة بالبطاريات، مما يعزز من استقرار الشبكة القومية للكهرباء ويفتح الباب لمزيد من الشراكات الدولية.
يهمك أيضاً: وظائف وزارة الاتصالات: 75 ألف فرصة عمل للشباب في 3 سنوات
أوضحت الوزيرة أن هذا المشروع تلقى تمويلات ميسرة بقيمة 625 مليون دولار من مؤسسات دولية كبرى، مثل بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأفريقي للتنمية. هذا التدفق المالي الضخم ليس مجرد استثمار عابر، بل هو تصويت دولي على مستقبل مصر الاقتصادي الواعد في قطاعات الطاقة المستدامة.
يهمك أيضاً: تخفيضات الملابس في مصر تصل لـ 50%.. إليك تفاصيل أسعار الشتاء
تسعى الحكومة المصرية من خلال المنصة الوطنية لبرنامج نُوفّي إلى زيادة استثمارات القطاع الخاص لتصل إلى 70% من إجمالي الاستثمارات الكلية بحلول عام 2030. هذه الرؤية تهدف إلى جعل الاستثمارات الخاصة المحرك الرئيسي للناتج المحلي، مع الالتزام التام بتطوير البنية التحتية والشبكة القومية لاستيعاب قدرات الطاقة المتجددة المتنامية.