حققت البورصة المصرية إنجازاً غير مسبوق في مستهل تعاملات الأسبوع، حيث قفز المؤشر الرئيسي لمستويات لم يشهدها من قبل، وسط تفاؤل كبير بين المستثمرين والخبراء حول مستقبل سوق المال في مصر.
سجل مؤشر البورصة الرئيسي “EGX 30” قمة تاريخية جديدة بوصوله إلى مستوى 43057 نقطة، بارتفاع قدره 0.38%، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري وقوة الشركات المدرجة التي باتت تجذب أنظار المؤسسات الدولية.
يهمك أيضاً: وظائف وزارة الاتصالات: 75 ألف فرصة عمل للشباب في 3 سنوات
ويوضح خبراء سوق المال أن هذا الصعود القوي يعود لعدة أسباب، أبرزها حالة التهدئة النسبية في التوترات الإقليمية، مما دفع المؤسسات الأجنبية والعربية للعودة بقوة لاقتناص فرص الشراء في الأسهم القيادية مثل البنك التجاري الدولي، ومجموعة طلعت مصطفى، وهيرميس.
من جانبها، كشفت الخبيرة حنان رمسيس أن الأداء القوي للأسهم المصرية ونتائج أعمال الشركات الإيجابية، خاصة مع توزيعات الأرباح النقدية المنتظمة، جعلت البورصة وجهة جاذبة لصناديق الاستثمار الكبرى بالتزامن مع اتجاه خفض أسعار الفائدة عالمياً.
يهمك أيضاً: تخفيضات الملابس في مصر تصل لـ 50%.. إليك تفاصيل أسعار الشتاء
كما ساهمت الإصلاحات الأخيرة في منظومة التداول، مثل تفعيل آلية “الشورت سيلنج” ودخول صانع السوق، في ضخ سيولة جديدة. ويضاف لذلك قرار السماح لشركات التأمين باستثمار 5% من أموالها في الأسهم، مما يعزز النظرة التفاؤلية لاستمرار الاتجاه الصاعد.