مع اقتراب الدورة البرلمانية الجديدة، يتصدر اسم الدكتور محمد الوحش المشهد السياسي في مصر. فقد كشفت مصادر مطلعة أن أحزاب التحالف الوطني استقرت على اختياره ليكون المرشح الأبرز لمنصب الوكيل الأول لمجلس النواب 2026، فما هي قصة هذا النائب الذي يجمع بين براعة الطب وحنكة السياسة؟
يهمك أيضاً: أولويات مجلس النواب 2026: خطة البرلمان لتخفيف أعباء المعيشة
المسيرة العلمية للدكتور محمد الوحش
بدأ النائب محمد الوحش رحلته من جامعة الأزهر، حيث حصل على بكالوريوس الطب، ثم انطلق نحو العالمية. حصل على ماجستير الجراحة العامة من الأزهر، ثم دكتوراه جراحة المناظير من جامعة ستراسبورج بفرنسا، وصولاً إلى الإنجاز الأكبر بحصوله على دكتوراه جراحة وزراعة الكبد من جامعة لندن، ليصبح أول مصري وعربي ينال هذه الدرجة العلمية في هذا التخصص الدقيق.
على الصعيد المهني، قضى الوحش 11 عاماً في مستشفى “رويال فري” العريق بلندن، وشارك في إجراء أكثر من 1500 عملية زراعة كبد، قبل أن يعود لمصر ليؤسس وحدات زراعة الكبد في ثلاثة مستشفيات كبرى، ويجري أول عملية من نوعها في مستشفيات جامعة الأزهر.
الدور السياسي والخدمي للنائب محمد الوحش
دخل محمد الوحش البرلمان عبر القائمة الوطنية عن القاهرة، ولم يكتفِ بالجانب التشريعي، بل سخر خبراته لخدمة المجتمع. شغل منصب المستشار الطبي لصندوق “تحيا مصر” ورئيس جهاز مجلس أمناء القاهرة الجديدة، مما منحه ثقلاً إدارياً كبيراً أهله ليكون مرشحاً قوياً لمنصب وكيل مجلس النواب 2026.
يهمك أيضاً: خطة وزارة الزراعة للسيطرة على الكلاب الضالة في مصر 2026
إنجازات بحثية وقوافل طبية
يمتلك الوحش سجلاً بحثياً حافلاً بتقديم أكثر من 147 بحثاً في مؤتمرات دولية، ونشر 40 بحثاً في مجلات طبية عالمية. وإلى جانب علمه، عرف الوحش بقلبه الرحيم، حيث نظم قوافل طبية من إنجلترا لعلاج المرضى في القرى والنجوع المصرية، مقدماً نموذجاً فريداً للنائب الذي يخدم أبناء وطنه بكل إمكاناته.
اختيار التحالف الوطني لمحمد الوحش كمرشح لمنصب الوكيل الأول لمجلس النواب يعكس الرغبة في الدفع بالكفاءات العلمية والإدارية المشهود لها محلياً ودولياً لإدارة المرحلة القادمة من العمل البرلماني في مصر.