أثارت صور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، التي عُلقت مؤخراً على واجهة مسجد السيدة زينب، حالة من الجدل الواسع. وفي تحرك عاجل، كشفت مصادر مطلعة داخل الوزارة عن كواليس إزالة هذه الصور والأسباب الحقيقية وراء وضعها في المقام الأول خلال الساعات الماضية.
أكد مصدر بوزارة الأوقاف أن عمال المسجد قاموا بإزالة صورتين للوزير أسامة الأزهري في الساعات الأولى من صباح اليوم. وأوضح المصدر أن هذه الصور لم تضعها الوزارة بصفة رسمية، بل كانت مبادرة شخصية من بعض المحبين والمتطوعين الذين شاركوا في إطعام زوار المسجد خلال احتفالات مولد السيدة زينب، تعبيراً منهم عن تقديرهم لدعم الوزير لمريدي آل البيت.
يهمك أيضاً: أولويات مجلس النواب 2026: خطة البرلمان لتخفيف أعباء المعيشة
من جانبه، أوضح الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن التركيز على “الصورة” يبتعد عن الجوهر الحقيقي للعمل. وأشار إلى أن هذه النوعية من الملصقات أو “البنرات” تظهر عادة في سياق الجهود التطوعية لخدمة الفئات الأولى بالرعاية، وهو ما حدث في فعاليات سابقة بمساجد السيدة نفيسة والمسجد الأحمدي بطنطا.
يهمك أيضاً: خطة وزارة الزراعة للسيطرة على الكلاب الضالة في مصر 2026
وشدد رسلان على أن مبادرات الإطعام والرعاية التي تمت في رحاب مسجد السيدة زينب تأتي ضمن مسار تكاملي بين الوزارة وجهود الخيرين، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو خدمة زوار آل البيت وتقديم الدعم اللازم لهم، بعيداً عن أي مظاهر شكلية قد يساء فهمها.