طفرة في هيئة الإسعاف المصرية: كيف تطور الأسطول بالأرقام؟

طفرة في هيئة الإسعاف المصرية: كيف تطور الأسطول بالأرقام؟

هل تساءلت يوماً كيف أصبحت سرعة استجابة الإسعاف في مصر؟ كشفت أحدث تقارير وزارة الصحة والسكان عن نقلة نوعية شهدتها هيئة الإسعاف المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث تحولت المنظومة إلى خلية نحل تكنولوجية تهدف لإنقاذ الأرواح في أسرع وقت ممكن.

يهمك أيضاً: أولويات مجلس النواب 2026: خطة البرلمان لتخفيف أعباء المعيشة

توسع ضخم في أسطول سيارات الإسعاف

بالأرقام، قفز عدد سيارات الإسعاف من 2497 سيارة في عام 2014 ليصل إلى 3264 سيارة بنهاية عام 2025. هذا التوسع لم يكن كمياً فقط، بل شمل رفع كفاءة التشغيل الفعلي للسيارات المتاحة من 85% لتصل إلى 99%، مما يقلل احتمالية تعطل الخدمة عند الحاجة إليها.

ابتكارات جديدة: سكوتر ولانش بحري

لم تكتفِ هيئة الإسعاف بالسيارات التقليدية، بل أدخلت وسائل مرنة لتجاوز الزحام والوصول للمناطق الصعبة، حيث تم الدفع بـ 12 سكوترًا كهربائيًا و2 جولف كار للمناسبات الكبرى. كما دخلت الخدمة الإسعافية للبحر عبر لانش بحري بالإسكندرية، مع خطة لزيادة الأسطول البحري بـ 5 لانشات جديدة قريباً.

يهمك أيضاً: خطة وزارة الزراعة للسيطرة على الكلاب الضالة في مصر 2026

تأثير مبادرة حياة كريمة

لعبت المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” دوراً محورياً، حيث تم تشغيل 322 وحدة إسعاف جديدة منذ انطلاقها. هذا التوسع يضمن وصول الخدمة للقرى والمناطق الأكثر احتياجاً، مع تزويد الوحدات بأحدث التجهيزات غير الطبية والطاقة الشمسية لضمان استمرارية العمل بكفاءة.

التحول الرقمي وتطبيق “إسعفني”

في خطوة نحو المستقبل، أطلقت الهيئة تطبيق “إسعفني” للهواتف المحمولة لطلب الخدمات غير الطارئة، بالإضافة إلى نظام (Mobile CAD) الذي يربط سيارات الإسعاف بلحظة البلاغ عبر أجهزة لوحية، مما ساهم في خفض زمن الاستجابة بشكل ملحوظ تحت إدارة مركز المكالمات الموحد بمدينة 6 أكتوبر.