مع انطلاق الفصل التشريعي الثالث، بدأ أعضاء مجلس النواب في استلام مهامهم الرسمية، حاملين معهم تطلعات ملايين المصريين. وفي هذا السياق، أكد النائب محمد عبد الحميد عقب تسلمه كارنيه العضوية، أن المرحلة المقبلة ليست مجرد شعارات، بل هي مسؤولية حقيقية تهدف إلى تحسين حياة المواطن اليومية بشكل ملموس.
يهمك أيضاً: انتخابات نقابة المهندسين: زحام وإقبال كبير في أول أيام الترشح
يركز البرنامج البرلماني للنائب على ملفات حيوية تمس كل بيت مصري، وعلى رأسها تطوير قطاعات الصحة والتعليم. كما أشار إلى أن النهوض بالصناعة والزراعة هما الركيزتان الأساسيتان لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، مما يسهم مباشرة في تخفيف ضغوط المعيشة.
وأوضح عبد الحميد أن دور مجلس النواب لن يتوقف عند سن التشريعات فقط، بل سيمتد لممارسة رقابة صارمة على أداء الحكومة. الهدف من ذلك هو ضمان الشفافية والمساءلة، والتأكد من أن موارد الدولة تُدار بكفاءة تحقق حالة من الرضا لدى الشارع المصري.
يهمك أيضاً: أسامة الأزهري يروي قصة استقبال 20 قسيساً له عند افتتاح مسجد بالصعيد
وفي ختام حديثه، شدد النائب على أن الأولوية التشريعية في دور الانعقاد المقبل ستكون للقوانين الداعمة للاستقرار الاقتصادي وتحفيز الاستثمار، إلى جانب استكمال مظلة الحماية الاجتماعية. وأكد التزامه بالتواصل المستمر مع المواطنين ليكون صوتهم الصادق والفعال تحت قبة البرلمان.