انتعاشة كبرى في السياحة الداخلية بالأقصر وأسوان خلال إجازة نصف العام 2026

انتعاشة كبرى في السياحة الداخلية بالأقصر وأسوان خلال إجازة نصف العام 2026

تشهد مدينتا الأقصر وأسوان في الوقت الراهن حالة من الرواج السياحي الملحوظ، حيث توافدت العائلات المصرية بكثافة للاستمتاع بجمال صعيد مصر تزامناً مع إجازة نصف العام الدراسي. وأكد خبراء في القطاع أن هذه الحركة القوية تعكس شغف المصريين باستكشاف كنوزهم الحضارية وقضاء أوقات دافئة في أحضان النيل خلال فصل الشتاء.

أوضح الخبير السياحي محمد كارم أن هذه الانتعاشة تأتي مدفوعة بمجموعة من العروض السعرية التنافسية التي قدمتها الفنادق العائمة (النايل كروز) والثابتة، مما جعل زيارة المقاصد الثقافية في متناول شريحة واسعة من الأسر المصرية التي تبحث عن تجربة سياحية فريدة خلال العطلة.

اقرأ أيضاً: موعد تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026: “تعليم القاهرة” تفتح باب التقديم الإلكتروني

ذروة الموسم وتوقعات الإشغال الفندقي

وفقاً لتصريحات كارم، فإن الفترة الممتدة من نهاية شهر يناير وحتى الأسبوع الأول من شهر فبراير تمثل الذروة الحقيقية للحركة السياحية الداخلية. ويأتي هذا الزخم في توقيت استراتيجي يتزامن مع التراجع التدريجي لأعداد السياح الأجانب بعد انتهاء احتفالات الكريسماس ورأس السنة، مما يحقق توازناً مثالياً في معدلات الإشغال.

مؤشرات إيجابية لموسم 2026

تشير التوقعات إلى أن نسب الإشغال في فنادق الأقصر وأسوان ستقترب من حاجز 90%، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على نجاح السياسات التسويقية الموجهة للسوق المحلي. وتبرز عدة نقاط ساهمت في هذا النجاح:

  • تقديم باقات إقامة شاملة بأسعار مغرية للمصريين.
  • تنوع المنتج السياحي بين الجولات الأثرية والرحلات النيلية.
  • الالتزام بتعليمات وزارة السياحة في توحيد مستوى الخدمة.

اقرأ أيضاً: انتعاشة قوية للسياحة الداخلية في الأقصر وأسوان خلال إجازة نصف العام 2026

السياحة الداخلية كركيزة أساسية للقطاع

اختتم الخبير السياحي حديثه مؤكداً أن السياحة الداخلية تمثل “صمام الأمان” للقطاع السياحي المصري خلال الفترات الانتقالية بين المواسم الدولية. وشدد على أهمية المعاملة العادلة وعدم التفرقة في الأسعار أو جودة الخدمة بين السائح المصري والأجنبي، بما يضمن تعزيز ثقة المواطن في المنتج الوطني وتكرار الزيارة مستقبلاً.