محمد أبوالغار: جائزة ساويرس الثقافية أصبحت مرجعاً للإبداع والمصداقية الإقليمية

محمد أبوالغار: جائزة ساويرس الثقافية أصبحت مرجعاً للإبداع والمصداقية الإقليمية

شهد مركز التحرير الثقافي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة انطلاق فعاليات الحفل الختامي السنوي لـ جائزة ساويرس الثقافية في دورتها الحادية والعشرين. وتعد هذه الجائزة التي تنظمها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية واحدة من أهم الفعاليات الأدبية في مصر، حيث تجمع بين عراقة التقاليد ودعم المواهب الشابة المبدعة وتكريم الرموز الأدبية التي أثرت المحتوى العربي.

وفي كلمته خلال الحفل، أعرب الدكتور محمد أبوالغار عن فخره بالمسيرة الطويلة للجائزة، مشيراً إلى أنه لا يكاد يصدق مرور 21 عاماً على إطلاقها. وأكد أن الجائزة نجحت في بناء جسور من الثقة مع المبدعين، مما جعلها تكتسب مصداقية تتجاوز الحدود المحلية لتصل إلى المستوى الإقليمي، بفضل معاييرها الصارمة في الاختيار والتقييم.

اقرأ أيضاً: كواليس وتفاصيل حفل جائزة ساويرس الثقافية 2026: اللمسات الأخيرة قبل ليلة التتويج

الحرية والمنافسة: شعار غير مكتوب لجائزة ساويرس

أوضح أبوالغار أن القيمة الحقيقية للجائزة تكمن في تمسكها بقيم الحرية والمنافسة الشريفة، وهو ما يفسر الإقبال الهائل من المتقدمين في مختلف المجالات الأدبية. كما وجه تحية خاصة للجان التحكيم التي عملت بتجرد ونزاهة طوال العقود الماضية لضمان وصول الجائزة لمن يستحقها بالفعل، مشدداً على أن الشفافية هي المحرك الأساسي لاستمرارية هذا النجاح.

دور رجال الأعمال في دعم القوة الناعمة

أشاد الدكتور أبوالغار بالدور الذي يلعبه كل من المهندس نجيب والمهندس سميح ساويرس في دعم المشهد الثقافي والفني بمصر، من خلال مبادرات متميزة مثل مهرجان الجونة السينمائي وجائزة أحمد فؤاد نجم. ودعا رجال الأعمال المصريين إلى الاقتداء بهذه النماذج لدعم الفعاليات التي تبرز وجه مصر الحضاري، مؤكداً أن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل العقل المصري.

يذكر أن الدورة الحادية والعشرين شهدت منافسة قوية بين نحو 750 عملاً أدبياً في مختلف الفروع، مما يعزز من مكانة الجائزة كمنصة رائدة لاكتشاف الأصوات الجديدة وتكريم رواد الأدب الذين أثروا المكتبة العربية بأعمالهم الخالدة. وقد شهد تاريخ الجائزة الممتد لأكثر من عقدين تكريم ما يزيد عن 300 مبدع ومبدعة.

اقرأ أيضاً: استعدوا للبرد القارس.. الأرصاد تحذر من منخفض قطبي يضرب البلاد خلال ساعات

ختاماً، تستمر جائزة ساويرس الثقافية في أداء رسالتها السامية كحاضنة للإبداع الأدبي والفني في مصر، حيث تبرهن كل عام على أن قوة الكلمة هي الوسيلة الأبقى لإحداث التغيير الثقافي والاجتماعي المنشود، وتظل حلماً يطمح إليه كل كاتب يسعى لترك بصمة حقيقية في عالم الأدب.