سيد أفريقيا.. 7 إنجازات تاريخية خلدت سيطرة منتخب مصر على عرش القارة السمراء

سيد أفريقيا.. 7 إنجازات تاريخية خلدت سيطرة منتخب مصر على عرش القارة السمراء

لطالما ارتبط اسم المنتخب المصري بلقب “سيد القارة السمراء”، وهو لقب لم يأتِ من فراغ بل صاغته أقدام أساطير الفراعنة عبر عقود من الزمان. وبينما تترقب الجماهير الصدام الملحمي القادم بين مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي نسخة 2025، تعود بنا الذاكرة إلى منصات التتويج التي اعتلاها المصريون كأكثر منتخب تحقيقاً للقب في تاريخ البطولة.

الفراعنة والأفيال.. مواجهة متجددة بذكريات الذهب

يحتضن ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية مساء السبت المقبل موقعة كروية كبرى تجمع المنتخب المصري بنظيره الإيفواري. ويدخل رفاق محمد صلاح اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تجاوز عقبة بنين في ثمن النهائي بعرض قوي انتهى بنتيجة 3-1، ليواصل المنتخب رحلة البحث عن التاج الثامن بعد أداء متزن في دور المجموعات تصدر خلاله مجموعته بجدارة.

اقرأ أيضاً: “رفض الملايين من أجل الوطن”.. القصة الكاملة لرحيل المشجع لومومبا بعد وداع الكونغو لبطولة الكان

رحلة الأمجاد: كيف حققت مصر 7 ألقاب تاريخية؟

تمتلك مصر سجلاً ناصعاً في استضافة وتنظيم البطولة، حيث نظمتها في خمس مناسبات سابقة، لكن الإنجاز الحقيقي يكمن في عدد الكؤوس التي زينت خزائن الجبلاية. إليكم استعراضاً للمحطات السبع الخالدة:

1957: ضربة البداية في السودان

في أول نسخة للبطولة، دونت مصر اسمها كأول بطل تاريخي. شاركت ثلاثة منتخبات فقط، ونجح الفراعنة في اكتساح إثيوبيا برباعية نظيفة في النهائي، بطلها الأسطوري “الديبا” الذي سجل الأهداف الأربعة كاملة وتوج هدافاً للبطولة.

1959: السيادة في قلب القاهرة

تحت مسمى الجمهورية العربية المتحدة، حافظ المنتخب المصري على لقبه في النسخة الثانية التي أقيمت على أرضه. حسم الفراعنة اللقب بعد الفوز على السودان بنتيجة 2-1 في مباراة فاصلة لتأكيد الزعامة المبكرة.

1986: ركلات الترجيح تبتسم للقاهرة

بعد غياب، عاد اللقب إلى أحضان مصر في نسخة لا تنسى أقيمت بالقاهرة. واجه الفراعنة منتخب الكاميرون القوي في النهائي، وبعد تعادل سلبي مثير، منحت ركلات الحظ الترجيحية (5-4) البطولة الثالثة لمصر.

1998: بوركينا فاسو تشهد على عبقرية الجوهري

بقيادة الجنرال محمود الجوهري، قدم المنتخب المصري أداءً تكتيكياً رفيعاً في أدغال بوركينا فاسو. نجح المنتخب في هزيمة جنوب أفريقيا، حامل اللقب آنذاك، بهدفين نظيفين، ليعود بالكأس الرابعة إلى أرض الوطن.

ثلاثية الجيل الذهبي (2006 – 2010): إعجاز كروي غير مسبوق

شهدت هذه الفترة السيطرة المطلقة للفراعنة تحت قيادة حسن شحاتة، حيث بدأت باللقب الخامس عام 2006 في القاهرة أمام كوت ديفوار بركلات الترجيح، ثم اللقب السادس في غانا 2008 بهدف أبوتريكة القاتل في مرمى الكاميرون، وصولاً للقب السابع التاريخي في أنغولا 2010 بهدف “جدو” في شباك غانا.

اقرأ أيضاً: التاريخ يعيد نفسه.. كيف كرر حسام حسن واقعة الـ ‘3 دقائق’ مع مصطفى محمد في أمم أفريقيا؟

ختاماً، يبقى تاريخ مصر في كأس الأمم الأفريقية مرجعاً ملهماً للأجيال الحالية، حيث يظل المنتخب المصري هو الرقم الصعب في المعادلة القارية، متسلحاً بتاريخه العريق وطموحه الذي لا يتوقف عند الرقم سبعة.