الأزمات السياسية في الملاعب الرياضية.. وهل يمكن فصل الرياضة عن الأزمات السياسة؟

الأزمات السياسية في الملاعب الرياضية.. وهل يمكن فصل الرياضة عن الأزمات السياسة؟

منذ القدم كانت الرياضة وجه والسياسة وجه آخر, بل كانت الرياضة وسيلة التقارب بين الشعوب, وقد ارتبطت الرياضة بالحياة الاجتماعية والثقافية لها.

ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت الملاعب الرياضية ساحة قتالية تمارس فيها السياسة والدبلوماسية, وسط تسأؤل كبير والخوف من ضياع روح اللعبة والتي نشات من اجلها.

تقرير  حصري عن الأزمات السياسية في الملاعب الرياضية نسلط الضوء عليه عبر موقع زووم مصر.

الأزمات السياسية في الملاعب الرياضية

لم يعد غريبًا أن نشهد رفع الشعارات السياسية والحزبية في المدرجات, وذلك لارسال رسائل سياسية, او تبني لموقع سياسي يمعين, بخلاف التعصب للفريق, ولكن هل يمكن فصل الرياضة عن الأزمات السياسة؟

ان الرياضة والسياسة لا ينبغي ان تكون وجهان لعملة واحدة, فالرياضة وسيلة لتقارب الشعوب, والسياسة وسيلة لتنافرها.

والأمثلة كثيرة علي ذلك, فأن الكثير الأزمات الرياضة هي فة الأصل ازمات سياسية دخيلة, فالرياضة تدعوا الي المحبة والسلام والتقارب بين الشعوب.

والحقيقة انه لا يمكن فصل الرياضة عن الأمور السياسية, ولكن يكفي الحد من التداخل بينهما عن طريق إدخال تشريعات للحد من ذلك, وإدراج عقوبات علي المخالفين. حفاظًا على نقاء الروح الرياضية ومتعة المشجعين حول العالم.