التخطي إلى المحتوى
«صحتك تهمنا».. أين تذهب الدهون التي نفقدها من خسارة الوزن؟



عندما يفقد الناس أوزانهم أين يذهب في العالم؟”.. سؤال طرحته إحدى القارئات ضمن سلسلة جديدة من المقالات بعنوان Dear Science تقدمها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، لتقديم إجابات علمية للمشكلات التي تواجه القراء.

وعندما نتحدث عن فقدان الوزن نتحدث عامة عن “حرق” الدهون، فيقول البعض إن هذه الدهون فقدت على هيئة حرارة ناتجة عن هذا الحرق، ولكن هذا ليس صحيحًا، فأغلب الوزن يخرج على هيئة ثاني أكسيد الكربون عند الزفير.

ويحتاج جسدك إلى كمية محددة من الطاقة ليعمل، ويحصل على هذه الطاقة من خلال الطعام، وعندما يستهلك الجسد المزيد من الطاقة أكثر من تلك التي يستنفذها تُخزن في الخلايا الدهنية على هيئة الدهون الثلاثية المكونة من الكربون والهيدروجين والأكسجين.

وعندما يستهلك الجسد طاقة أقل من التي يستنفذها يستفيد الجسد من هذه الدهون المخزنة، وتتحرك هذه الدهون الثلاثية في مجرى الدم وتتكسر إلى قطع أصغر من الأحماض الدهنية التي يمكن أن تستخدمها الألياف عبر جسدك بمثابة وقود للجسد.

ولتغذية عمليات الجسد، تتحطم هذه الأحماض الدهنية إلى مكونات كيميائية أصغر، وينتج تحطم هذه الروابط الكيميائية الطاقة، ويُترك الجسد وهو يحتضن كمية قليلة من الماء وكمية كبيرة من ثاني أكسيد الكربون.

ووفقًا لهذه العملية، فإنه لحرق رطل من الدهون يحتاج الإنسان إلى استنشاق 3 أرطال من الأكسجين، لتبدأ العمليات الأيضية التي تنتج ما يقل قليلًا عن 3 أرطال من ثاني أكسيد الكربون، وحوالي رطل من الماء.

ويمكن لهذا الماء أن يخرج من الجسد بطرق متعددة، منها البول والعرق واللعاب وغيرها من سوائل الجسد، ولكن تتولى الرئتين عبء فقدان الوزن.

ومن المؤسف أن هذا لا يعني أن السر في فقدان الوزن يكمن في قليل من الإفراط في التنفس، فالأمر يتعلق بحجم التنفس الذي يجب عليك القيام به لدعم وظائف الأيض.

فإن الزفير في حد ذاته لن يستفيد من مخزونات الدهون بصورة كبيرة، ولكن التنفس بقوة الذي يحدث أثناء إجراء التدريبات الرياضية المكثفة سوف يلعب الدور الأهم في فقدان الوزن.

«نأكل إيه النهاردة؟».. وجبات خفيفة تساعد على خسارة الوزن

قبل النوم.. فوائد صحية مذهلة لـ ماء الكمون



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *