التخطي إلى المحتوى
«التكيف والمرونة» ضمن جلسات مؤتمر المناخ COP 27 – أخبار مصر




تشهد جلسات الأيام الموضوعية لمؤتمر المناخ عدد من الموضوعات ابرزها في يومه الثاني عشر، الإطلاق الرسمي لمبادرة (COP27 FAST)، والتي تهدف إلى زيادة مساهمات تمويل المناخ للزراعة والأنظمة الغذائية، وبخاصة للبلدان الأكثر ضعفًا.

وبحسب الموقع الرسمي للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ تشهد جلسات يوم التكيف والتخفيف في يوم الثاني عشر من نوفمبر مناقشات حول تطوير مبادرات متعددة لأصحاب المصلحة والقطاعات، والتي من شأنها أن تساعد في تعزيز التعاون، وتسريع العمل التحويلي، إضافةً إلى معالجة العلاقة الحاسمة بين الصحة والتغذية وتغير المناخ، بل والعمل على تسريع التنفيذ في المجالات التي تقلل من التقزم وتقليل الهزال وتقليل فقر الدم، بجانب التركيز على هدف يشكل أحد المخاطر التي تسيطر على الدولة، وهو زيادة الوعي الدولي بسوء التغذية، وحث الجهات الحكومية وغير الحكومية على العمل من خلال التعهد بزيادة الاستثمار والدعم.

ومن جهة أخرى، ستهتم بكيفية تحقيق مزيد من التقدم في التكيف، بما في ذلك تدابير محددة مثل تطوير عملية مراقبة شاملة، وجمع أموال إضافية لمبادرات التكيف، والدعم المطلوب لتطوير NAPS، إضافة إلى تسليط الضوء على دور Al ، وتحليل البيانات في أنظمة الإنذار المبكر؛ للحد من أثار الجفاف والفيضانات في البلدان المعرضة لتغير المناخ، وذلك من أجل تحقيق الهدف الرئيس، وهو جمع أموال إضافية لتطوير نظم الإنذار المبكر في البلدان النامية.

يحتاج التكيف إلى حلول وتقنيات عملية قابلة للتنفيذ، بل ويمكن نقلها بسهولة إلى العالم النامي، لذا ستسلط الجلسة الضوء على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدمنا بشكل أفضل في التكيف مع تغيير المناخ، ابتداءًا من الابتكارات حول الأمراض المعدية، إلى الحماية من الفيضانات، وأدوات التأمين والاستفادة من التقدم المحرز في تقنيات الاستشعار.

بجانب أنها ستركز على التدابير المتخذة في البلدان الإفريقية والعربية، منذ إعلان مالابو 2014، والذي يُعد إعادة الالتزام بمبادئ البرنامج الشامل من أجل تنمية الزراعة في إفريقيا(CAADP)، حيث اعتمدها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي؛ لتوفير قيادة فعَّالة، وتحقيق أهداف بحلول عام 2025، ويتضمن ذلك القضاء على الجوع، ومضاعفة التجارة بين البلدان الإفريقية في السلع والخدمات الزراعية، بل وتعزيز مرونة سبل العيش وأنظمة الإنتاج، وضمان مساهمة الزراعة بشكل كبير للحد من الفقر ، وخلال المناقشات سيتم الكشف عن نتائج البحث العلمي، والابتكار التكنولوجي، وستركز على محاصيل مختارة لمقاومة الجفاف ودرجات الحرارة العالية، وستكشف أيضا علوم البيانات الناشئة، والتي من المحتمل أن تساعد في عمليات صنع القرارات التكيفية في مجال الأغذية الزراعية، وتعزيز المرونة المناخية والاستدامة الزراعية من أجل تحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا.

وتحرص الجلسة على مناقشة دور الابتكار التكنولوجي في مجال الزراعة الذكية المناخية، وكذلك المبادرات الغذائية، بجانب التركيز على تقديم الاستثمار في التقنيات المبتكرة، من خلال الاهتمام بالقطاع الخاص، وشركات الاتصالات متعددة الجنسيات في هذا المجال.

وستتعمق في نظرتها؛ للعمل على زيادة الاستثمارات في الزراعة الذكية، والتخلص من المخاطر حول كيفية تعزيز التمويل الريفي والزراعي، وكل هذا من أجل إيجاد طرق لزيادة التمويل الميسور التكلفة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة.

وستهدف الجلسة إلى مناقشة الحالة الراهنة للأمن الغذائي، والتغذية في البلدان النامية، وتعمل على تقديم النتائج العلمية الرئيسية؛ لمناقشة أساليب العمل والدعم، وتوسيع نطاق التدخلات والبرامج الفعالة من حيث التكلفة، إضافة إلى جذب أموال إضافية للمبادرات الثنائية والمتعددة الأطراف.

ومراعاة لقرار Cop27 حول كورونيفيا المشترك بشأن الزراعة، سيقدم الفريق مساحة لتبادل وجهات النظر، بل وتسهيل الوصول لمواقف مشتركة حول KJWA من منظور البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء، حيث يذكر بأن هذا القرار يطلب من الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية والهيئة الفرعية للتنفيذ، معالجة القضايا المتعلقة بالزراعة بشكل مشترك، مع مراعاة مواطن ضعف الزراعة؛ لمواجهة التغيرات المناخية.

وستسعى هذه الجلسة للبناء على الدور الرائد لمصر والإمارات العربية المتحدة، وذلك في تعزيز قطاع الزراعة، حيث تقوم بتسليط الضوء على الشراكة الرئيسية في مهمة الابتكار الزراعي للمناخ، وهى مبادرة مشتركة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، حيث تسعى إلى معالجة تغير المناخ والجوع العالمي، وذلك من خلال توحيد المشاركين؛ لزيادة الاستثمار بشكل كبير، وغيرها من أشكال الدعم في الزراعة الذكية على مدى خمس سنوات( 2021_2025).







الوطن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *