التخطي إلى المحتوى
فيلم وثائقي لـ«القناة الأولى»: أخناتون لم يقدم حلا مقبولا لما يحدث في العالم الأخر – فن




عرض برنامج «صباح الخير يا مصر» فيلما وثائقيا بعنوان «الغيوم والملك المظلوم»، على القناة الأولى، بمناسبة مرور 100 عام على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، الذي ينتمي إلى الأسرة الثامنة عشرة التي جاء فيها أعظم حاكم مصري في التاريخ وهو الملك تحتمس الثالث، الذي وصلت معه حدود مصر إلى جبال الأناضول في تركيا ومنابع النيل في الحبشة.

الأسرة الثامنة عشرة

وتعتبر الأسرة الثامنة عشرة من أهم الأسر التي حكمت مصر، إلا أن نهايتها كانت مؤلمة جدا عندما حاول اخناتون العبث بالثوابت الدينية للمصري القديم المؤمن بعبادة الآلهة، حيث أطلق دعوة دينية لتوحيد هذه الآلهة وأحدث انقساما وفتنة كبيرة في عموم البلاد.

وأشارت الدكتورة هند الشربيني مدير عام البحث العلمي بوزارة السياحة والآثار، إلى أن أخناتون تسبب في حدوث انقسام داخل المجتمع المصري، أما الدكتور طارق توفيق مدير المتحف المصري الكبير الأسبق، فقال إن أخناتون لم يقدم للمصريين حلا مقبولا لما يحدث في العالم الآخر، وبالتالي فقد أعادهم توت عنخ آمون إلى أوزوريس وفكر العالم الآخر الذي كان المصري القديم يبحث عنه دائما.

اتهم كهنة طيبة بالسحر والشعوذة

واتهم أخناتون كهنة طيبة بالسحر والشعوذة وجردهم من مناصبهم وأصبح الكاهن الوحيد للإله الجديد آتون، حيث أشار الدكتور حسين عبدالبصير مدير الآثار المصرية بمكتبة الإسكندرية، إلى وجود مظاهر فساد عديدة للكهنة، حيث استشرت سلطاتهم وسطوتهم داخل مصر القديمة، إذ سيطروا على الأوقاف والمعابد والقرابين والخيرات التي تأتي إلى المعابد سواء جزية من الدول الأجنبية أو من داخل مصر، فأصبحت كهنة آمون سلطة موازية لسلطة الملك في عهد الملك أخناتون فكان لا بد أن يتخلص منهم.







الوطن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *