التخطي إلى المحتوى
بريطانيا: هل يسيء المشهد السياسي للديمقراطية، أم يدل على قدرتها على تصحيح المسار؟


ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا استقالت بعد ستة أسابيع فقط في المنصب

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

ليز تراس رئيسة وزراء بريطانيا استقالت بعد ستة أسابيع فقط في المنصب

هذه الدراما التي تشهدها الساحة السياسية البريطانية، أثارت الكثير من الجدل وطرحت العديد من الأسئلة، بشأن الديمقراطية البريطانية، وما إذا كان مايحدث من تطورات حاليا، يسيء لسمعة تلك الديمقراطية، التي تعد الأعرق في العالم، أم أنه يمثل دليلا، على أن النظام الديمقراطي البريطاني يعمل بكفاءة، وهو قادر على تصحيح أخطاء الأفراد وتجديد نفسه.

لم تبق ليز تراس رئيس الوزراء البريطانية في منصبها، سوى ستة أسابيع لتخرج بعدها، معلنة استقالتها قائلة ” في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها”.

وجاءت استقالة تراس، بعد مواجهتها للنكسة تلو الأخرى، وصولا لاستقالة وزيرة الداخلية البريطانية، سويلا بريفرمان، وتلك الجلسة الصاخبة التي شهدها البرلمان البريطاني، وشهدت المزيد من الفوضى، التي وصلت حد التدافع بين أعضاء بحزب المحافظين الحاكم، وهو الحزب الذي تتراسه تراس.

وبانتظار انتخاب حزب المحافظين لزعيم جديد، يتولى قيادة البلاد بدلا من ليز تراس، تعيش بريطانيا على وقع أزمة إقتصادية، عمقها البرنامج الاقتصادي الذي جاءت به تراس، والذي أدى إلى اهتزاز الثقة في الاقتصاد البريطاني، كما أثار الفوضى في أسواق المال، وأدى إلى تكتل رافض لقيادتها حتى في داخل أوساط حزب المحافظين، الذي أطاح بها في نهاية الأمر.



BBC

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *