التخطي إلى المحتوى
كاريزما المصريين ووسائل التواصل الاجتماعي
كاريزما-مصر -المصريين

كاريزما المصريين ووسائل التواصل الاجتماعي, مما لاشك فيه أن وسائل التواصل الاجتماعي عبارة عن مجموعة من التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي من الممكن الاعتماد عليها في التواصل مع الآخرين، ومشاركة المحتويات، ونشر المعلومات، وغير ذلك الكثير من الأمور الاخرى، وعلى الرغم من تعدد إيجابيات تلك المواقع إلا أنها لا تخلو من السلبيات, وقد أثرت بصورة مباشرة في كاريزما المصريين.و استطاعت ايضاً أن تلعب دور ايجابي في تعزيز الإنتاج، والمساهمة في التواصل مع الآخرين، بالإضافة إلى العمل على زيادة الوعي في شتى القضايا الإنسانية، والاقتصادية، وغيرها الكثير من الأمور الاخرى التي سنتعرف عليها خلال السطور التالية، فتابعونا.

 

مواقع التواصل الاجتماعي وأثرها على المجتمع

 

استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الآونة الأخيرة أن تحتل مساحة ضخمة من حياتنا اليومية،

مما كان له بالغ الأثر على المصريين، سواءً كان ذلك بالإيجاب أو السلب.

ويبقى السؤال هنا ما هو أثر مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع المصري وما الذي غيرته في كاريزما المصريين؟؟،

تابعونا في هذا الموضوع للإجابة على هذا التساؤل.

دور وسائل التواصل الاجتماعي في الربط بين المجتمعات

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة أساسية من وسائل التواصل بين أبناء المجتمع المصري والعالم،

ومن الجدير بالذكر إنها استطاعت أن تجعل العالم كله يشبه المدينة الصغيرة.

فأصبح كل شخص يمكنه التحدث مع أقاربه وأصدقائه داخل مصر وخارجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي،

بل ويمكنه رؤيتهم أيضًا بمنتهى السهولة.

وتتمثل مواقع التواصل الاجتماعي في موقع الفيس بوك و الواتس اب والانستجرام، والتيك توك، والتليجرام، وغيرهم الكثير من المواقع الأخرى.

 

ومما لاشك فيه أن تلك المواقع استطاعت أن تؤثر على كاريزما المصريين بصورة مباشرة،

فمن خلالها تغيرت العادات والتقاليد داخل المجتمع المصري،

وذلك نظراً لاختلاف الثقافات التي تظهر أمامهم من تلك المواقع التي جعلت كل العادات والتقاليد والثقافات بما تحمله من مميزات وعيوب تنتقل من دولة لأخرى،

ومن مجتمع لآخر، وعلى الرغم من ذلك فلا نستطيع أن نقول إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يطلق عليها السوشيال ميديا تعتبر طفرة نوعية في مجال الاتصالات.

 

كيف أثرت مواقع التواصل الاجتماعي في كاريزما المصريين 

 

يعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وتكنولوجيا الاتصالات السبب الأساسي في تغير ثقافة المُجتمع المصري، واقتصاده،

وايضاً نظرته الشاملة للعالم، فضلا عن كونها تسمح بطرح القضايا المُجتمعية ومُناقشتها؛

كالقضايا الصحية، والعلاقات العامة، والاختلافات الثقافية،

ليظهر دورها الإيجابي في تعزيز الإنتاجية العلمية لدى المصريين، من خلال تواصلهم مع المجتمعات الأخرى،

وبذلك تسمح لمجموعاتٍ من المُستخدِمين من داخل مصر وخارجها ممن يشتركون في نفس الاهتمامات العلمية في مجالات عدّة؛ كالصحة، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها، من التواصل معاً وتبادل معارفهم وخبراتهم.

 

ومن الجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي كما أثرت على كاريزما المصريين بالإيجاب، أثرت ايضاً بالسلب،

فعلى سبيل المثال استطاعت تلك المواقع أن تحد من التواصل المباشر بين الأفراد،

مما يقلل من اكتساب الأشخاص للمهارات المتعلقة بالتواصل،

ويقلل من الأحاسيس و المشاعر بين الأفراد، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها، أن التواصل بينهم اصبح عن طريق إرسال بعض الصور والرموز، الأمر الذي جعل أفراد المجتمع يصابون بتبلد في المشاعر، ونتج عنه زيادة التفكك والبعد بينهم.

 

 

كيف اثرت مواقع التواصل الاجتماعي في كاريزما المصريين

لقد استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي أن تصيب كاريزما المصريين بالكسل والخمول،

وأصبحوا يفضلون البقاء في المنازل و عدم التنزه والزيارات العائلية والمقابلات،

والاكتفاء بالتحدث عبر شاشات الهواتف والكمبيوتر، ومواقع التواصل الاجتماعي،

ولقد نتج عن ذلك زيادة فرص الإصابة بالسمنة، ومن ثم زيادة الوزن.

 

ومما لا شك فيه أن انشغال كل فرد من أفراد الأسرة بجهاز الكمبيوتر الخاص به أو الهاتف الجوال،

أدى إلى التفكك الأسري والابتعاد بين أفراد الأسرة. وبذلك تحول الفرد من العيش في العالم الحقيقي الذي يضم أسرته وأصدقائه إلى العيش في العالم الافتراضي الذي يضم أشخاص غرباء وهميين،

لا يربطهم دم ولا عرق.ومن هنا ضعفت العلاقات الأسرية وزادت الفجوات بين أفراد الأسرة الواحدة.

فضلا عن كون تلك المواقع عامل مساعد في نشر الشائعات والأخبار الكاذبة،

والدليل على ذلك إن معظم هذه الأخبار التي تنشر كل ثانية على مواقع التواصل الاجتماعي كاذبة وغير صحيحة.

كما أثرت بصورة مباشرة على خصوصية المستخدم،

فمن خلالها يتدخل الأفراد في حياة أشخاص آخرين، ومن ثم يبدأوا في البحث عن عيوبهم، ويتمكنوا من اقتحام حياتهم.

كما أدى أيضاً استخدام مواقع التواصل الاجتماعي إلى انتشار التنمر بين أفراد الشعوب،

مما أدى إلى إصابة معظم الأشخاص بالعديد من المشاكل النفسية نتيجة لممارسة التنمر عليهم،

وبذلك أصيبوا بالاكتئاب الشديد، مما دفعهم للإقبال على الانتحار.

آراء العلماء في مواقع التواصل الاجتماعي  

 

تم إجراء أكثر من 300 دراسة أكدت جميعها على الأثر السلبي الذي أحدثته مواقع التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا والإنترنت خلال آخر 30 عامًا في شخصية الشعب المصري،

مؤكدة أن تكنولوجيا الإنترنت تؤثر في أماكن محددة داخل المخ،

من خلالها يلجأ الإنسان إلى استعمال الهاتف المحمول بصورة مبالغ فيها تسلب إرادته،

فعند مشاهدتنا لفيديو ما قد قمنا بفتحه نجد أمامنا مقاطع لا حصر لها ولا عدد من الفيديوهات،

مما يفقدنا الإحساس بقيمة الوقت.

 

ومن خلال بعض الأبحاث العلمية تأكدنا أن التأثير الأكبر لمواقع التواصل الاجتماعي، يؤثر في شخصية الأطفال والفتيات الصغيرات والمراهقين بصورة أوسع،

مما يدفعهم للعيش في الأوهام والصور الغير حقيقية التي تعرضها لهم تلك المقاطع عبر الهاتف الجوال.

ومما لاشك فيها أنها ستخلق حالة من العالم الافتراضي الجميل.

 

كما يجب على الجهات المختصة برقابة تلك المواقع، إنشاء برنامج أمني يهدف الى حماية الأطفال من أخطارها،

علاوة على دور الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات ممن يركزون على الأطفال بالتحديد.

 

ومن الجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي كما أثرت على شخصية المصريين،

استطاعت أيضا أن تهدد الأمن القومي للبلاد.بالعودة إلى الواقع المصري،

فإننا سنجد أن أبرز الشائعات التي أدت إلى زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية.وتسببت في اهتزاز الثقة في مؤسسات الدولة الحكومية.هذا هو ما تم نشره بعد ثورة 25 يناير من شائعات على أيدى جماعة الإخوان المسلمين،

رغبةً منهم في ضرب مؤسسات الدولة السياسية، والعمل على إحداث حالة من الفوضى والبلبلة داخل الرأي العام المصري، بالإضافة إلى مخاطبة الرأي العام العالمي.

وكذلك أيضاً العديد من الشائعات التي تتحدث عن اغتيال أحد القادة السياسيين.

والشائعات المتعلقة بأحداث اجتماعيه تنص على مقتل أم لأبنائها، أو هروب مجموعة مرضى من مستشفى الأمراض العقلية،

أو ظهور كائن غريب يدمر البشرية، أو جفاف نهر النيل ودخول مصر في مجاعة.

كل ذلك وأكثر من شائعات تنشرها مواقع التواصل الاجتماعي، تؤثر على كاريزما المصريين،

وتتسبب في أحداث غضب مجتمعي، وأحيانا منها ما يحدث فتنة طائفية.

 

 

 

ومن هنا نجد أنفسنا قد وصلنا للختام راجين من كافة الجهات الرقابية، أو أي شخص يعيش على أرض تلك الوطن، ومسئول عن أفراد أسرته، أن يحاول حمايتهم من الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *