التخطي إلى المحتوى
الحكومة تنفي السماح ببيع كواشف تشخيص كورونا بالصيدليات
الحكومة تنفي السماح ببيع كواشف تشخيص كورونا بالصيدليات

منذ بدء أزمة كورونا العالمية، وقد نشبت معها هجمة كبيرة من الشائعات المقرونة بها، والتي تتوالى على نحو يومي، وتستمر الحكومة في الرد عليها من حيث التكذيب أو التصديق. ومؤخرا تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي بترخيص وزارة الصحة لكواشف تشخيص كورونا بالصيدليات، وجاءت الوزارة لتنفي ذلك تماما خاصة وأنه من غير المصرح تداولها على هذا النحو. وأنها خاصة بالجهات الصحية فقط، ومن يشك بأعراض إصابته بفيروس كورونا عليه بالعزل المنزلي وإذا زاد الأمر سوءا -لا قدر الله- عليه التوجه إلى أقرب مستشفى حميات.

  نفي الحكومة لشائعة بيع كواشف كورونا

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بأخبار حول الترخيص ببيع كواشف تشخيص فيروس كورونابالصيدليات بل وعلى مواقع التواصل الاجتماعي . ومن جانبه تواصل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مع وزارة الصحة والسكان، والتي بدورها نفت تلك الأخبار تماما.

  نفي الحكومة لشائعة بيع كواشف كورونا
نفي الحكومة لشائعة بيع كواشف كورونا

وأكدت الحكومة أنه لا صحة لهذا النوع من التراخيص بالصيدليات  أو على مواقع التواصل الاجتماعي خلال أزمة كورونا الراهنة، ومن جانبها شددت على أن جميع الكواشف الطبية المستوردة والخاصة بالكشف عن كوفيد-19 يتم استيرادها لصالح الجهات الحكومية المختصة بالكشف عن هذا الفيروس فقط.

  الحكومة تناشد بعدم الانسياق تبعا الشائعات

وأوضح المركز الإعلامي أن تلك الكواشف غير مصرح ببيعها أو تداولها بأي جهة أخرى، ويحذر من أن تلك الكواشف التي يتم الترويج عنها مجهولة المصدر، ومن المخطط ان يتم اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، والذين يحاولون التلاعب بصحة المواطن المصري، مستغلين تلك الأزمة الراهنة ومخاوف المواطنين من انتشار العدوى.

  الحكومة تناشد بعدم الانسياق تبعا الشائعات 
الحكومة تناشد بعدم الانسياق تبعا الشائعات

وتطالب الحكومة جميع وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بتحري الدقة والموضوعية في نشر المعلومات والتواصل مع الجهات المعنية للتاكد قبل النشر ، لأن الكثير من المعلومات المنتشرة حاليا عن أزمة الفيروس التاجي لا تستند إلى حقائق، وتؤدي فقط إلى بلبلة الرأي العام وإثارة قلق المواطنين.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.