التخطي إلى المحتوى
مع تفاقم أزمة كورونا.. وزارة الصحة تعلن تحويل معهد الكبد والقاهرة الفاطمية والزيتون لمستشفيات عزل صحي
مع تفاقم أزمة كورونا.. وزارة الصحة تعلن تحويل معهد الكبد والقاهرة الفاطمية والزيتون لمستشفيات عزل صحي

خلال الأيام القليلة الماضية تعاني مصر من ذروة إصابات كورونا، وتعلن وزارة الصحة من يوم لآخر عن زيادة أعداد الإصابة بالفيروس التاجي كوفيد-19. وكغيرها من دول العالم لم يكن الكيان الصحي جاهزا بالقدر الكافي لمكافحة انتشار هذا الفيروس وعلاج ضحاياه واستيعابهم بشكل يومي. ومن هنا بدأ إعلان الوزارة عن تغييرها لبعض  المعاهد الطبية والمستشفيات التخصصية لمستشفيات عزل وحجر صحي،محاولة لاستيعاب الأعداد المتزايدة لمصابي كوفيد-19.

  وزارة الصحة تلجأ لتحويل المستشفيات التخصصية إلى مستشفيات عزل صحي

قررت الوزراة تحويل كل من معهد الكبد ومستشفى القاهرة الفاطمية ومستشفى الزيتون التخصصي لمستشفيات فحص وعزل لمرضى كورونا. جاء ذلك القرار في إطار وصول العدد الكلي للإصابات بمصر نحو 14229 إصابة و 680 حالة وفاة بفيروس كورونا حتى الآن. فأصبحت المستشفيات المخصصة للعزل غير قادرة على استيعاب مزيد من الأعداد.

  وزارة الصحة تلجأ لتحويل المستشفيات التخصصية إلى مستشفيات عزل صحي
وزارة الصحة تلجأ لتحويل المستشفيات التخصصية إلى مستشفيات عزل صحي

في سياق متصل اعلنت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان عن تكليف الأطباء البرشيين دفعة 2018 تكليف مارس 2020 الذين لم يتقدموا لحركة التكليف يوم السبت المقبل في  إطار خطة مواجهة فيروس كورونا وأزمته المتفاقمة، خاصة مع زيادة أعداد الإصابة على نطاق الطاقم الطبي كذلك، ومدى احتياج المنظومة الصحية لهم في الوقت الحالي.

  جهود وزارة الصحة خلال تداعيات أزمة كورونا

وتؤكد الوزارة على جهودها للارتقاء بالمستوى التعليمي والتدريبي للأطباء بما يخدم مصلحة المريض المصري. وتعمل الوزارة حاليا على تجهيز المستشفيات المذكورة بالمعدات اللازمة لاستقبال مرضى فيروس كورونا في أقرب وقت ممكن لمحاولة احتواء انتشار هذا الوباء قدر الإمكان في ظل تمكنه من الانتشار خلال تجمعات المواطنين واستهانتهم بالفيروس.

  جهود وزارة الصحة خلال تداعيات أزمة كورونا
جهود وزارة الصحة خلال تداعيات أزمة كورونا

ومن جانلها تنوه وزارة الصحة عن ضرورة التزام المواطنين بإجراءات التباعد الاجتماعي هذه الأيام، وضرورة اتباع الاجراءات الوقائية عند الخروج من المنزل للضرورة، وعدم الانسياق وراء أية تجمعات لشراء مستلزمات العيد، أو تجمعات الأقارب نظرا لأن تلك الاستهانة بقوة انتشار الفيروس أدت إلى تدهور الأوضاع وضعف مقاومته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.