التخطي إلى المحتوى
دار الإفتاء ترد علي خرافة “شعرة في المصحف” تشفي من فيروس كورونا
دار الإفتاء: حقيقة أم خرافة من وجد شعره في المصحف وشرب نقع ماؤها تشفيه من فيروس كورونا

انتشر في الآونة الأخيرة على  مجموعات الفيسبوك أحاديث حول وجود شعرة داخل المصحف الشريف وخاصًا داخل سورة البقرة وأن من وجد تلك الشعرة قد كتبت له النجاة من فيروس كورونا وذلك بعض وضعها في كوب من الماء وشرب ماؤها، قامت دار الإفتاء بتوضيح مدى صحة هذه المقولة.

توضيح دار الإفتاء عن حديث الشعرة

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعي ما هو إلا خرافة ولا يجب الانسياق وراء المورثات الفكرية الخاطئة وأكدت أن يجب الالتزام بتعاليم الصحة الموضحة من خلال النشرات الصحية عبر الوسائل المقروءة والمسموعة والتي تصدر عن أطباء، وأكد أن العزل هو أمر إسلامي  لتعزيز المصلحة العامة للأمهز

وأضاف أن مبدأ لا ضرر ولا ضرار من أهم القواعد الفقهية فالضرر الأصغر لمنع الضرر الأكبر هو من أهم السلوك التي يجب أن يتبعها المسلم وذكر حديث شريف للرسول صلوات الله عليه <<إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا >>متفقٌ عليهِ، يتضح من الحديث الشريف مدى حرص الإسلام على البشر وعلى عدم عرضهم للأوبئة وكذلك لا يكونوا سبب في أنتشارها ونقلها إلى أقوام أخرى وهو ما يعرف حاليًا بالحجر الصحي.

وأوضح أن وفق الدراسات الحالية لكيفية انتشار عدوى فيروس كورونا فإن الانتشار سريع ويكون من خلال ملامسه أشخاص مرضى أو عدم اتخاذ مسافة كافية بين الشخص والأخر، وأضاف إن العزل واتباع التعاليم الصحية هو النجاة من المرض وليس الخرفات المزعومة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.